محمد الريشهري

28

حكم النبي الأعظم ( ص )

ويختصّ الفصل الثالث بمعرفة الأسماء والصفات الإلهيّة ويبدأ بكلمة حول عددها ، ويستمرّ بتحليل عن معنى " الاسم الأعظم " ، ثمّ تذكر هذه الصفات على ضوء الآيات والروايات ، وذلك من خلال الإتيان بالعناوين على أساس حروف المعجم . وفي بداية جميع العناوين يتمّ إيضاح العنوان أوّلًا ثمّ يعقّب بالآيات والروايات ذات العلاقة ، مثل : الأحد ، البارئ ، البديع ، وغيرها من الأسماء . وخصّص الفصل الرابع لصفات اللّه السلبيّة . وتحدّثنا في الفصل الخامس من هذا الباب عن " العدل الإلهي " ، معنى العدل ، التلازم بين العدالة والحكمة ، وأخيرا الحديث عن صعوبة وشدّة اليوم الذي سينتقم فيه اللّه العادل من الظالمين من خلال التحقّق العيني والملموس لعدالته التي لا منازع له فيها . الباب الثالث : القضاء والقدر خصّصنا هذا الباب لموضوع " القضاء والقدر " ويبدأ بذكر أحاديث ضرورة الإيمان ب " التقدير الإلهي " ويتواصل ببيان معنى " الإيمان بالتقدير " ، ثمّ بحثنا دور القضاء والقدر في العالم ، خلق العالم ، الإنسان ، وغير ذلك ؛ والنهي عن " التكلّف في العلم والتعمّق في القضاء والقدر " والمراد من ذلك . وفي الفصل الثالث تحدّثنا عن دور الإيمان بالتقدير الإلهي في أفعال الإنسان ، من خلال بيان معنى " الأمر بين الأمرين " وذمّ " القَدريّة " ومعناها الدقيق . واستمرارا في هذا البحث ذكرنا أنواع القضاء والقدر وخصائصهما ، وعندها تحدّثنا عن " البداء في القضاء " وموجباته . ثمّ أوردنا في الفصل السابع سؤالًا وهو : ما هو تقدير السعادة والشقاء ، وذلك استنادا إلى روايات عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله في تبيين هذا العنوان ، وقد ضمّت الفصول الأخيرة من هذا الباب نقل الأحاديث التي تبيّن دور الإنسان في تعيين مصيره ، وكذلك أرضيات السعادة وعواملها ، وترسيم وجوه السعداء ، وأرضيات شقاء الإنسان ، وعلامات الشقاء ، والرضا بالقضاء الإلهي وآثاره .